ألناي الحزين ...!!!!!!
للناي ولحنه قصة غريبه ....
قصة من أعماق
السنين ....
سألته يوما ...!!!!!!
أيها الناي لما كل لحن لك
صوته
حزين ... ؟؟
أجابني .... !!
لعزفي قصة طويله
الا تدرين ...؟؟
قلت: لست أدري قصتك ....
ولكن عندما تعزف أيها
الناي ...
أسمع لقلبي أأأنين .....
ويبكي نبضه ...
وتخفق فيه الدماء ...
بجنون ..
ويثور الحنين ....
لا أدري أيها الناي ...!!!!!!!
أنا ...أم أنت ...
من فينا هو الحزين ......
عندما تغني ألحانك ..!!!!!
تدمع العين مني وتثور في
أعماقي
الشجون ...!!!!
حتى القمر .... !!
من لحنك يبكي ...
وكأن له قلب مثل
العاشقين ......
قلت :: يا ناي تلطف بقلبي ...
إن به وجعا
لا يستكين ......
صوتك ايها الناي ...!!!!!!
يأجج ألاشواق بقلبي ...
يجعلها كالبراكين ...
غاضبة لا تلين .....
قال الناي :!!!!!!!
أسمعي سأقص عليك قصص
المحبين ....
وقصص من ذابت قلوبهم من الوجد
من العاشقين .......
وسأروي لك قصة لحني ....
ولماذا أصبح لحني
حزين ......
فجلست معه لاسمع قصته ..!!!!
قال ؛ أنت ابدا لا تذكرين ..!!!!!
قلت بغرابه ؛ ماذا أذكر ...؟؟
ما الذي نسيته أأأنا
من سنين .. ؟؟
قال ؛ عندما كنت طفله تلهين
وتلعبين ...
في تلك البساتين ......
وتجري وراء الفراشات ...
ولها تجمعين ...
الا تذكرين ...؟؟
وكنت تنتقين الورود والأزهار
ومنها
تقطفين ....
الا تذكرين ...؟؟
قلت ؛ أجل تذكرت ..
كان ذلك منذ البعيد
من السنين .....
قال : وعندما كبرت ...
وتفتحت ورود الحب في
قلبك ...
قلت لك لذلك الحب
لا تقربين ...!!!
اأألا تذكرين .. ؟؟
كانت الحاني فرحه ...
منذ امد وحين ..
وأخبرتك ..!!!!
دعي ابواب مملكتك مقفله ...!!!!
ولكنك لا تسمعين ....
أأألا تذكرين ....!!!!
وبكل عناد غضبت ...
و أغلقت علي صندوقك
وخرجت دون أأأن
تلتفتين ......
فتحت ألابواب للحب ....
وجعلته بأعماق قلبك
يستكين ....
أأألا تذكرين .... ؟؟؟
ورحل أميرك ....!!!!
وعندها عدت الى مملكتك
وانت تبكين ....
أأألا تذكرين ؟؟
كانت الزهور في المملكه قد ذبلت
في البساتين .....
والفراشات قد رحلت وأنت
لا تدرين...
فتحت الصندوق وأخرجتني ....
فرأيت القلب منك به وجع...
ونبضه له
أأأأنين .... !!!!!
وعيناك تقطر دموعا ...
تحترق منها
الجفون ...
أأألا تذكرين ..... ؟
نسيت وقتها بسبب وجعك
مليكتي. ....
لحن الفرح ....
ومن ذلك الحين ...
أصبح لحني حزين ....!!!
هذه قصتي
انا الناي ...
وقصة كل العاشقين ...
انت تبكي !!
الان إذن أنت ...
تذكرين ....!!!!
احلام الشاقلدي
Ahlam Alshakeldi
للناي ولحنه قصة غريبه ....
قصة من أعماق
السنين ....
سألته يوما ...!!!!!!
أيها الناي لما كل لحن لك
صوته
حزين ... ؟؟
أجابني .... !!
لعزفي قصة طويله
الا تدرين ...؟؟
قلت: لست أدري قصتك ....
ولكن عندما تعزف أيها
الناي ...
أسمع لقلبي أأأنين .....
ويبكي نبضه ...
وتخفق فيه الدماء ...
بجنون ..
ويثور الحنين ....
لا أدري أيها الناي ...!!!!!!!
أنا ...أم أنت ...
من فينا هو الحزين ......
عندما تغني ألحانك ..!!!!!
تدمع العين مني وتثور في
أعماقي
الشجون ...!!!!
حتى القمر .... !!
من لحنك يبكي ...
وكأن له قلب مثل
العاشقين ......
قلت :: يا ناي تلطف بقلبي ...
إن به وجعا
لا يستكين ......
صوتك ايها الناي ...!!!!!!
يأجج ألاشواق بقلبي ...
يجعلها كالبراكين ...
غاضبة لا تلين .....
قال الناي :!!!!!!!
أسمعي سأقص عليك قصص
المحبين ....
وقصص من ذابت قلوبهم من الوجد
من العاشقين .......
وسأروي لك قصة لحني ....
ولماذا أصبح لحني
حزين ......
فجلست معه لاسمع قصته ..!!!!
قال ؛ أنت ابدا لا تذكرين ..!!!!!
قلت بغرابه ؛ ماذا أذكر ...؟؟
ما الذي نسيته أأأنا
من سنين .. ؟؟
قال ؛ عندما كنت طفله تلهين
وتلعبين ...
في تلك البساتين ......
وتجري وراء الفراشات ...
ولها تجمعين ...
الا تذكرين ...؟؟
وكنت تنتقين الورود والأزهار
ومنها
تقطفين ....
الا تذكرين ...؟؟
قلت ؛ أجل تذكرت ..
كان ذلك منذ البعيد
من السنين .....
قال : وعندما كبرت ...
وتفتحت ورود الحب في
قلبك ...
قلت لك لذلك الحب
لا تقربين ...!!!
اأألا تذكرين .. ؟؟
كانت الحاني فرحه ...
منذ امد وحين ..
وأخبرتك ..!!!!
دعي ابواب مملكتك مقفله ...!!!!
ولكنك لا تسمعين ....
أأألا تذكرين ....!!!!
وبكل عناد غضبت ...
و أغلقت علي صندوقك
وخرجت دون أأأن
تلتفتين ......
فتحت ألابواب للحب ....
وجعلته بأعماق قلبك
يستكين ....
أأألا تذكرين .... ؟؟؟
ورحل أميرك ....!!!!
وعندها عدت الى مملكتك
وانت تبكين ....
أأألا تذكرين ؟؟
كانت الزهور في المملكه قد ذبلت
في البساتين .....
والفراشات قد رحلت وأنت
لا تدرين...
فتحت الصندوق وأخرجتني ....
فرأيت القلب منك به وجع...
ونبضه له
أأأأنين .... !!!!!
وعيناك تقطر دموعا ...
تحترق منها
الجفون ...
أأألا تذكرين ..... ؟
نسيت وقتها بسبب وجعك
مليكتي. ....
لحن الفرح ....
ومن ذلك الحين ...
أصبح لحني حزين ....!!!
هذه قصتي
انا الناي ...
وقصة كل العاشقين ...
انت تبكي !!
الان إذن أنت ...
تذكرين ....!!!!
احلام الشاقلدي
Ahlam Alshakeldi
تعليقات
إرسال تعليق