قصيدة بهجة قد اغتالت نكسة
أمس هاجرت مع الطير
إلى بلاد بعيدة
بلاد قد احتلها الآمان
وجعل لها عنوان
أمس زرعت زهور الريحان
كي يفوح العبير الفتان
في هذا المكـــــــــان
رفضت تجرع الأحـــــــــزان
وتركت كل شيء يعود كما كان
كي تزول مني هموم الوجدان
أمس قرأت في دفتر الزمان
أن السعادة تكمن في الألوان
أريد من الربيع أن يزورني
كي ترحل عني هموم الشتاء
و تعزف الحياة بشتى الألحان
أمس قد زرت البحر
الذي أصبح صديقي الوحيد
و رفيق دربي الأمين
كي أتنعم بجمال المنظر
فيعتزلني الشوق والحنين
للحظات كنت فيها سجين
بين الجدران حزين
قد تساقط دمع المطر
من العين
وسلب من الشجر
لون الحياة
فصارت نفسي هائمة
بين الشطان
لا تعرف المكان
فالزمان قد صرعني بالأشواق
وعلى إثرها قلبي
من الغفوة قد استفاق
وغنى خافقي اللحن بارتياح
فغمره الحنين و لي قد اشتاق
ملاذي قد فقد السلام
وسكنت قلبي ألام
وسطرت حياتي أوهام
كنت قد اعتقلتها في بداية الطريق
بتهمة الاختلاس
فاختلست مني الحياة
وسلبت مني الكيان
وعبأته بأنواع الأحزان
ترى أقرار لي لن يكون؟
وهل سيبقى ظلام في الكون؟
وهل شوقي إليك سيهون ؟
أريد آن اعرف الجواب
كي أحيا بسلام
بين صفحات الأيام
لا تشتتني الأوهام
ولا تقتلني كوابيس منام
كي تثير في الذكريات
وتزرع بين بساتين شتلات
وجدت ملاذي الأمن
بعد زمن
ومسرة قد هتفت
في الكيان كالصرخات
وأذابت كل نيران الأحزان
في يوم قد اغتالت بهجة نكسة
وأدخلت الكيان في وصل وهمزة
وحولت الشهقة إلى بسمة
فعادت الحياة في ضحكة
مزهرة كالزهرة متفتحة كالوردة
من تأليف دكار مجدولين
لا تشاركوا قصائدي
"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
أمس هاجرت مع الطير
إلى بلاد بعيدة
بلاد قد احتلها الآمان
وجعل لها عنوان
أمس زرعت زهور الريحان
كي يفوح العبير الفتان
في هذا المكـــــــــان
رفضت تجرع الأحـــــــــزان
وتركت كل شيء يعود كما كان
كي تزول مني هموم الوجدان
أمس قرأت في دفتر الزمان
أن السعادة تكمن في الألوان
أريد من الربيع أن يزورني
كي ترحل عني هموم الشتاء
و تعزف الحياة بشتى الألحان
أمس قد زرت البحر
الذي أصبح صديقي الوحيد
و رفيق دربي الأمين
كي أتنعم بجمال المنظر
فيعتزلني الشوق والحنين
للحظات كنت فيها سجين
بين الجدران حزين
قد تساقط دمع المطر
من العين
وسلب من الشجر
لون الحياة
فصارت نفسي هائمة
بين الشطان
لا تعرف المكان
فالزمان قد صرعني بالأشواق
وعلى إثرها قلبي
من الغفوة قد استفاق
وغنى خافقي اللحن بارتياح
فغمره الحنين و لي قد اشتاق
ملاذي قد فقد السلام
وسكنت قلبي ألام
وسطرت حياتي أوهام
كنت قد اعتقلتها في بداية الطريق
بتهمة الاختلاس
فاختلست مني الحياة
وسلبت مني الكيان
وعبأته بأنواع الأحزان
ترى أقرار لي لن يكون؟
وهل سيبقى ظلام في الكون؟
وهل شوقي إليك سيهون ؟
أريد آن اعرف الجواب
كي أحيا بسلام
بين صفحات الأيام
لا تشتتني الأوهام
ولا تقتلني كوابيس منام
كي تثير في الذكريات
وتزرع بين بساتين شتلات
وجدت ملاذي الأمن
بعد زمن
ومسرة قد هتفت
في الكيان كالصرخات
وأذابت كل نيران الأحزان
في يوم قد اغتالت بهجة نكسة
وأدخلت الكيان في وصل وهمزة
وحولت الشهقة إلى بسمة
فعادت الحياة في ضحكة
مزهرة كالزهرة متفتحة كالوردة
من تأليف دكار مجدولين
لا تشاركوا قصائدي
"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
تعليقات
إرسال تعليق