{ سنين الماضي }
شفاه عطشى...
والعيون ثملى...
أنامل ترتجف
كنبضات القلب والخفقان
يزداد ارتعاشا
غارقة في وحدتها تسبح
والفكر يجول...
في سراديب الامل
بلا ضجيج تخوم مملكتها
ترمم الاحلام بأنينها
وهي لا تدري...
متى يحملها الاجل
وتطوى صفحات السنين
طالت الاعوام....
والاماني في شغف ولهف
تسأل...متى يضاف لها الاسم
وطباع الشرف
ما ذنب تلك الخصال
والدمع يكسوها
وتورط الوجنات حرمانا
من همسات القبل
انها من تشبه جنان الزهر
وبساط الانس
جنة الملوك
وواحة لنسيان هموم النكد
لو توافدت الاقلام لرسمها
تنهار"الموناليزا"من جميع اللوحات
وتسقط الجداريات....
انها بيت القصيد...
في شعر العظماء..!!
وما تحمله يبهر الاعراش
صوب القبائل
تلك الخصلات سيل هادئ
أنغام خلف الاهداب
تراقص الموج وزرقة البحر
حسامها طرب..
والسهام الحان
سكاكين من أوتار قارحة
كم أعدمتني
وأحيا لهمس صداها خجلا
**الشاعر**
محمد نجيب صوله/الجزائري
شفاه عطشى...
والعيون ثملى...
أنامل ترتجف
كنبضات القلب والخفقان
يزداد ارتعاشا
غارقة في وحدتها تسبح
والفكر يجول...
في سراديب الامل
بلا ضجيج تخوم مملكتها
ترمم الاحلام بأنينها
وهي لا تدري...
متى يحملها الاجل
وتطوى صفحات السنين
طالت الاعوام....
والاماني في شغف ولهف
تسأل...متى يضاف لها الاسم
وطباع الشرف
ما ذنب تلك الخصال
والدمع يكسوها
وتورط الوجنات حرمانا
من همسات القبل
انها من تشبه جنان الزهر
وبساط الانس
جنة الملوك
وواحة لنسيان هموم النكد
لو توافدت الاقلام لرسمها
تنهار"الموناليزا"من جميع اللوحات
وتسقط الجداريات....
انها بيت القصيد...
في شعر العظماء..!!
وما تحمله يبهر الاعراش
صوب القبائل
تلك الخصلات سيل هادئ
أنغام خلف الاهداب
تراقص الموج وزرقة البحر
حسامها طرب..
والسهام الحان
سكاكين من أوتار قارحة
كم أعدمتني
وأحيا لهمس صداها خجلا
**الشاعر**
محمد نجيب صوله/الجزائري
تعليقات
إرسال تعليق