أين الوفاء
********
لا تأمنَن من لا وفاء له
فالبعضُ مجبولٌ على الخذلانِ
فتكن كَمَن يبغي السماءَ بسلمٍ
أويرتجي الإبصارَ من عميانِ
تسقيه أطيافَ الوفاءِ نديّة
يسقيك كلَّ مرارةِ الأزمانِ
ما كلّ من وفيتَ له موفٍ لك
فالطبعُ غلابٌ على الإنسانِ
إن أبدتْ الأيامُ أهلَ وفائها
أو أخفتْ أهلَ الغدرِ والنقصانِ
جربتها فوجدتُ بعضًا في الثرى
والبعض قاربَ خِفَّةَ الصبيانِ
والبعض حلّق في السما مترفّعًا
بوفائِه قد فاقَ كلَّ بيانِ
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على
امرئٍ جعلَ الوفاءَ رداءَ للصحبانِ
فأتاه نقصٌ منهُم ونقيصةٌ
زادتْ على الألفِ بألفٍ ثانِ
باعوا مبادءَهُم ببخسٍ للورى
بارتْ بضاعتُهُم بكلِّ زمانِ
لم يشترِ منهُم سوى أمثالِهِم
من ليسَ يألفُهُم بنو الإنسانِ
أين الوفاءُ بمن يغلبُ طبعُهُ
طبعَ الذئابِ بصيدةِ الغزلانِ
ذهبَ الوفاءُ فصارَ ابتغاؤُهُ
ضربًا من الأوهامِ والهذيانِ
ما أجملَ الإنسانَ حينَ تظلُّه
من وارفاتِ الخيرِ لا الخذلانِ
إن الوفاءَ لدَى الكرامِ مؤملٌ
وطباعَ أهلِ اللؤم في خسرانِ...
د.أحمد عبدالواحد محمد
********
لا تأمنَن من لا وفاء له
فالبعضُ مجبولٌ على الخذلانِ
فتكن كَمَن يبغي السماءَ بسلمٍ
أويرتجي الإبصارَ من عميانِ
تسقيه أطيافَ الوفاءِ نديّة
يسقيك كلَّ مرارةِ الأزمانِ
ما كلّ من وفيتَ له موفٍ لك
فالطبعُ غلابٌ على الإنسانِ
إن أبدتْ الأيامُ أهلَ وفائها
أو أخفتْ أهلَ الغدرِ والنقصانِ
جربتها فوجدتُ بعضًا في الثرى
والبعض قاربَ خِفَّةَ الصبيانِ
والبعض حلّق في السما مترفّعًا
بوفائِه قد فاقَ كلَّ بيانِ
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على
امرئٍ جعلَ الوفاءَ رداءَ للصحبانِ
فأتاه نقصٌ منهُم ونقيصةٌ
زادتْ على الألفِ بألفٍ ثانِ
باعوا مبادءَهُم ببخسٍ للورى
بارتْ بضاعتُهُم بكلِّ زمانِ
لم يشترِ منهُم سوى أمثالِهِم
من ليسَ يألفُهُم بنو الإنسانِ
أين الوفاءُ بمن يغلبُ طبعُهُ
طبعَ الذئابِ بصيدةِ الغزلانِ
ذهبَ الوفاءُ فصارَ ابتغاؤُهُ
ضربًا من الأوهامِ والهذيانِ
ما أجملَ الإنسانَ حينَ تظلُّه
من وارفاتِ الخيرِ لا الخذلانِ
إن الوفاءَ لدَى الكرامِ مؤملٌ
وطباعَ أهلِ اللؤم في خسرانِ...
د.أحمد عبدالواحد محمد
تعليقات
إرسال تعليق