**( دمشق وعاشقها وأنا)**
**********بقلمي:
ميساء علي دكدوك/سوريا
--------------'--------------
فرشت راحتي أرضا في دمشق...
لعاشق قادم
بين جفنيه تسكن النجوم
وتضيء في فمه شمس الحروف
عشقه عرائش الياسمين
وراية قاسيون
وسيفه العربي البارق أصيل..
من لهيب
وكأنه استعاره من الشهب
يناجي الشآم
يا حزني
وياحبي العتيق
من قبل المناغاة
قد لفظت الدال كثيرا
قبل الكلام
لفظتها قبل الميم والباء
هكذا تخبرني أمي
وأمي تصدق المقال
يا مدينة الفرح الأبدي
أغفو على أسوارك
أغوص في خافقك
في نبض ترابك الخصيب
في زمانك
في طوابير الطغاة المصلوبة ....
على أبوابك
ويزهر في تدمير عصرهم وجهي ...
وها هم الآن
من يدعون أنهم عرب إخوان
يعيدون الزمن القبيح
دمشق يا عباءة العاج والعقيق
والأبجدية في منحنيات التاريخ
برقك الذي في التراب يضيء...
في دمي
في نبضي والأمداء
وامتداد الرؤيا
عاشقك، علمني عشقك .....
فوق عشقي.
إني عاشقة للحجارة
أنا كلمة ....
والحجارة تاريخ
والحمام في ساحة الأموي ....
حي أبدي
لن يكون محنطا عبر الأيام
والتوت والمشمش والخوخ والرمان .
على مدار العام
حبيبتي لن يكون البغاء يوما ، إلا ..
عاقرا في رباك
ولن تكون القوافي في هضابك إلا ..
في أمان
كان العرب يعبدون ضياء القمر في ..
سمائك
وصلبوه فوق أعتاب قصورهم ...
في تلالك
حاولوا خنق الجبال
حاولوا ...
استحالة الموج إلى نار
حاولوا حرق الأحلام في الأرحام
يا حلمي البديع إني أرضك...
وأشتاقك
ووجه العاشق يسألك
وتسأليه
وعبر توهج الحروف والنظرات
تسكنين روح العاشق وروحي
وفي عينيه تتكئين.وعيني
سلام على العاشقين .
وسلام عليك وأنت تصوغين...
المجد للهائمين بك.
***
**22/7/2018 /بقلمي :
ميساء علي دكدوك.
**********بقلمي:
ميساء علي دكدوك/سوريا
--------------'--------------
فرشت راحتي أرضا في دمشق...
لعاشق قادم
بين جفنيه تسكن النجوم
وتضيء في فمه شمس الحروف
عشقه عرائش الياسمين
وراية قاسيون
وسيفه العربي البارق أصيل..
من لهيب
وكأنه استعاره من الشهب
يناجي الشآم
يا حزني
وياحبي العتيق
من قبل المناغاة
قد لفظت الدال كثيرا
قبل الكلام
لفظتها قبل الميم والباء
هكذا تخبرني أمي
وأمي تصدق المقال
يا مدينة الفرح الأبدي
أغفو على أسوارك
أغوص في خافقك
في نبض ترابك الخصيب
في زمانك
في طوابير الطغاة المصلوبة ....
على أبوابك
ويزهر في تدمير عصرهم وجهي ...
وها هم الآن
من يدعون أنهم عرب إخوان
يعيدون الزمن القبيح
دمشق يا عباءة العاج والعقيق
والأبجدية في منحنيات التاريخ
برقك الذي في التراب يضيء...
في دمي
في نبضي والأمداء
وامتداد الرؤيا
عاشقك، علمني عشقك .....
فوق عشقي.
إني عاشقة للحجارة
أنا كلمة ....
والحجارة تاريخ
والحمام في ساحة الأموي ....
حي أبدي
لن يكون محنطا عبر الأيام
والتوت والمشمش والخوخ والرمان .
على مدار العام
حبيبتي لن يكون البغاء يوما ، إلا ..
عاقرا في رباك
ولن تكون القوافي في هضابك إلا ..
في أمان
كان العرب يعبدون ضياء القمر في ..
سمائك
وصلبوه فوق أعتاب قصورهم ...
في تلالك
حاولوا خنق الجبال
حاولوا ...
استحالة الموج إلى نار
حاولوا حرق الأحلام في الأرحام
يا حلمي البديع إني أرضك...
وأشتاقك
ووجه العاشق يسألك
وتسأليه
وعبر توهج الحروف والنظرات
تسكنين روح العاشق وروحي
وفي عينيه تتكئين.وعيني
سلام على العاشقين .
وسلام عليك وأنت تصوغين...
المجد للهائمين بك.
***
**22/7/2018 /بقلمي :
ميساء علي دكدوك.
تعليقات
إرسال تعليق