قصيدة مازالت
انتبهى
مازالت اقدامك تغوص في قلبي
ونبض الايذاء يجرح شريان قربى
و اظافرك تنبش في ضلوعى
تغوص في فيضان دموعى
وكيانك يحتل جموعى
تشتتنى في بحور جموعى
وعيونك تحرق بقايا قلوعى
وضفايرك تسد الافق وتظلم عيونى
وانفاسك تلهبنى تبعثرنى تزيد جنونى
وحروفك تقتلنى تنمو ظنوني
بين خطواتك يتناثر مكتونى
انتبهى
واحملي همومك
واعقدي ضفايرك
ومقدورك
وقدحك ومعطفك
وبعضا من اكغانك
وضحكاتك بين الاحزان
ومعولك قبل هدم الجدران
ولاتكونى سجن وسجان
وارحلي
ولاتنسى الاوهام
وغادرى واتركى الانغام
اجمعى النظرات
وماذبل من الزهرت
وماتبقى من ذكريات
وقولي وداعا
فقد غابت الحياة
القديس ياسر طرباى
انتبهى
مازالت اقدامك تغوص في قلبي
ونبض الايذاء يجرح شريان قربى
و اظافرك تنبش في ضلوعى
تغوص في فيضان دموعى
وكيانك يحتل جموعى
تشتتنى في بحور جموعى
وعيونك تحرق بقايا قلوعى
وضفايرك تسد الافق وتظلم عيونى
وانفاسك تلهبنى تبعثرنى تزيد جنونى
وحروفك تقتلنى تنمو ظنوني
بين خطواتك يتناثر مكتونى
انتبهى
واحملي همومك
واعقدي ضفايرك
ومقدورك
وقدحك ومعطفك
وبعضا من اكغانك
وضحكاتك بين الاحزان
ومعولك قبل هدم الجدران
ولاتكونى سجن وسجان
وارحلي
ولاتنسى الاوهام
وغادرى واتركى الانغام
اجمعى النظرات
وماذبل من الزهرت
وماتبقى من ذكريات
وقولي وداعا
فقد غابت الحياة
القديس ياسر طرباى
تعليقات
إرسال تعليق