بوح الصورة
رافقتك السلامة
ما حرمناك الوصل ؟!
ولا حكم النفي قاضيناك ؟!
أفجعتني...آلمتني...أدميتني
جعلتني في ذاتي.....منكوبة .....
القلب حزين......
الروح ثكلى تئن
أي ذنب ....إقترفناه
وأي نفس لغيرك إدخرناه
ماكان هذا ...ولا صار
بالله عليك ...يا أنت
قل:
بأي جرم قضيت....و بالإعدام حكمت
وبأي شرع أقمت الحد فينا
أما علمت. أنه......
لا عرف يكفلك
لا شرع يغفر ذنوبك
ولا مذهب يتبنى ديانة أفكارك
كيف بك....
تذرف الدمع ... و لغيرك دامي الفؤاد
صمتك مريب...
كلامك قاس بارد كالجليد
جعلت الأيام سجني....
العتمة بيتي ....
جعلتني صماء.. بكماء ..خرساء
لا أقوى على نطق الحرف
الآن ..تمتهن الرحيل
لن أنتحب لرحيلك
لن أشكو وصلك
لن أشتاقك
رافقتك السلامة
أنت لم تكن إلا ...
غصة بالحلق
ندبة بالقلب
انت خطيئتي التي تلبستني ..من رأسي حتى قدمي
انت جرمي المقترف بحق ذاتي
أتريدني أن أتوسلك
أقبل رأسك وأحضنك
أتشبث بأقدامك والدموع هواطل
لا ...ماحزرت...
خاب ظنك ما أتعسك
وجودك صخر أصم
يثقل الأنفاس.... يقتلها بين الخافق والوتين
ويحك وويح غرورك
ماكان العقل فيك مدركا
ولا كان الإدراك فيك مكتملا
يوم قررت الرحيل
إنفتحت أبواب الفرج
دق الأمل بابنا
إبتسم الفجر وحل الشروق باكرا
غردت الأطيار على قلوبنا
ورقصت الروح طربا
أتدري لماذا؟!
لأن الحسنى منا كانت ...
والجهالة كانت منك
فاقد الشئ لا يعطيه
إرحل ...لا تنتظر
انت......رافقتك السلامة
وأنا ...نعم للفرح ...لا للندامة
اف أم شيماء
رافقتك السلامة
ما حرمناك الوصل ؟!
ولا حكم النفي قاضيناك ؟!
أفجعتني...آلمتني...أدميتني
جعلتني في ذاتي.....منكوبة .....
القلب حزين......
الروح ثكلى تئن
أي ذنب ....إقترفناه
وأي نفس لغيرك إدخرناه
ماكان هذا ...ولا صار
بالله عليك ...يا أنت
قل:
بأي جرم قضيت....و بالإعدام حكمت
وبأي شرع أقمت الحد فينا
أما علمت. أنه......
لا عرف يكفلك
لا شرع يغفر ذنوبك
ولا مذهب يتبنى ديانة أفكارك
كيف بك....
تذرف الدمع ... و لغيرك دامي الفؤاد
صمتك مريب...
كلامك قاس بارد كالجليد
جعلت الأيام سجني....
العتمة بيتي ....
جعلتني صماء.. بكماء ..خرساء
لا أقوى على نطق الحرف
الآن ..تمتهن الرحيل
لن أنتحب لرحيلك
لن أشكو وصلك
لن أشتاقك
رافقتك السلامة
أنت لم تكن إلا ...
غصة بالحلق
ندبة بالقلب
انت خطيئتي التي تلبستني ..من رأسي حتى قدمي
انت جرمي المقترف بحق ذاتي
أتريدني أن أتوسلك
أقبل رأسك وأحضنك
أتشبث بأقدامك والدموع هواطل
لا ...ماحزرت...
خاب ظنك ما أتعسك
وجودك صخر أصم
يثقل الأنفاس.... يقتلها بين الخافق والوتين
ويحك وويح غرورك
ماكان العقل فيك مدركا
ولا كان الإدراك فيك مكتملا
يوم قررت الرحيل
إنفتحت أبواب الفرج
دق الأمل بابنا
إبتسم الفجر وحل الشروق باكرا
غردت الأطيار على قلوبنا
ورقصت الروح طربا
أتدري لماذا؟!
لأن الحسنى منا كانت ...
والجهالة كانت منك
فاقد الشئ لا يعطيه
إرحل ...لا تنتظر
انت......رافقتك السلامة
وأنا ...نعم للفرح ...لا للندامة
اف أم شيماء
تعليقات
إرسال تعليق