فراق
تهامس الهجر واللقاء
على أعتاب شفتيك
فكان الهجر ينحاز لك بكل إشتياق
واللقاء يقف مكتوف اليد
لا يهوى العناق
يجوب الصمت بمدني المأهولة
بقامتك ودمعي الرقراق
أرنو لوصلك
والابتعاد عنك ترياق
أسترجع وعي بعد كل إنزلاق
في وحل طامة هجرك والافتراق
قل لي بحق كل صباح وإشراق
من يتوسد أحزانك والشهاق
من يمسح دمك حين يراق
من يجمع شتاتك كالعراق
وتعتلي صهوة المجد ثانية
وتغتال السراق.
ماري انطوانيت
تهامس الهجر واللقاء
على أعتاب شفتيك
فكان الهجر ينحاز لك بكل إشتياق
واللقاء يقف مكتوف اليد
لا يهوى العناق
يجوب الصمت بمدني المأهولة
بقامتك ودمعي الرقراق
أرنو لوصلك
والابتعاد عنك ترياق
أسترجع وعي بعد كل إنزلاق
في وحل طامة هجرك والافتراق
قل لي بحق كل صباح وإشراق
من يتوسد أحزانك والشهاق
من يمسح دمك حين يراق
من يجمع شتاتك كالعراق
وتعتلي صهوة المجد ثانية
وتغتال السراق.
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق