سوسن الروح
--------------
عند تلك الحروف .. أقمنا للشوق مهرجان .. كلمات كُتبت وأخريات غُنيت .. وعند قيام الليل أقلتنا نجوم حائرة وكواكب ابتعدت ليتها تستفهم عن الطريق .. فالتيه في عمق السماء موحش .. والليل هناك مواله يطول ..
بين سلالم الموسيقى نظمت النوطات .. لنشدو كما تشدو فيروز .. أو ذلك الكناري اللعوب .. سنكتب ولن ندع السطور تستراح .. وبين الفاصلة والفاصلة نقيم للورد مقام .. ونضع حجر اساس لحب ليس له مثيل .. خيال كأننا نسبح بالغيم .. أو نعد حبات القمح بالسنبل .. وذلك الدقيق سنعد منه خبز الروح .. فاتنتي من بريق عينها أعرف من هي وأحدد موقعها ومكان انتظارها .. واسألها عن اماكن أقامة العشق الاخضر .. سُلبت الحروف من تجوالها وأقيم حظر لتلك النظرات .. طرز عدت بحفاوة .. وكلام كتبه حادي الرواية .. ألم ترون العيس ومن قدم فيها .. وتلك الناقة على ظهرها الهودج .. حيث تستريح ملكة الروح من عنان الطريق .. في ذلك العرين أقمت للحب قُبلات من خديها والازيز أقتص من الشفاه ..
فلا داعي للرموش في حمل السلاح .. فالقلب لها درع ويفديها وأن تداعى الممات .. فحبكِ فرض عين ..وليس للحب في قاموسي كفاية .. بل وجوب العشق من المهد للممات .. أحبكِ قدر الأحلام .. وحلمي لكِ مجموعات قرارات .. لا تقبل تأجيلا ولا تسويفا .. بل لك أعقد كم من اللقاءات .. تحت ضوء القمر .. أو في قبة الروح لكِ تواصلا وأرتباطات .. فلسفة قلمي اخترعت لونا جديدا للكتابة .. كالطبشور لا يعرف غير الجدار صفيح .. يلهو رماده الأبيض .. وكأن الروح في حبكِ أضرمت فيها النيران ..
أحبكِ بلا توسل .. وأنا عند مقامكِ متسولا .. أستجدي نبضة ، أو همسة أو أبتسامة مهما كان لونها .. حمراء ك لون خديها .. أو عصارة كرز يفور من الشفاه ..
أحبكِ يا سوسن الروح
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------
عند تلك الحروف .. أقمنا للشوق مهرجان .. كلمات كُتبت وأخريات غُنيت .. وعند قيام الليل أقلتنا نجوم حائرة وكواكب ابتعدت ليتها تستفهم عن الطريق .. فالتيه في عمق السماء موحش .. والليل هناك مواله يطول ..
بين سلالم الموسيقى نظمت النوطات .. لنشدو كما تشدو فيروز .. أو ذلك الكناري اللعوب .. سنكتب ولن ندع السطور تستراح .. وبين الفاصلة والفاصلة نقيم للورد مقام .. ونضع حجر اساس لحب ليس له مثيل .. خيال كأننا نسبح بالغيم .. أو نعد حبات القمح بالسنبل .. وذلك الدقيق سنعد منه خبز الروح .. فاتنتي من بريق عينها أعرف من هي وأحدد موقعها ومكان انتظارها .. واسألها عن اماكن أقامة العشق الاخضر .. سُلبت الحروف من تجوالها وأقيم حظر لتلك النظرات .. طرز عدت بحفاوة .. وكلام كتبه حادي الرواية .. ألم ترون العيس ومن قدم فيها .. وتلك الناقة على ظهرها الهودج .. حيث تستريح ملكة الروح من عنان الطريق .. في ذلك العرين أقمت للحب قُبلات من خديها والازيز أقتص من الشفاه ..
فلا داعي للرموش في حمل السلاح .. فالقلب لها درع ويفديها وأن تداعى الممات .. فحبكِ فرض عين ..وليس للحب في قاموسي كفاية .. بل وجوب العشق من المهد للممات .. أحبكِ قدر الأحلام .. وحلمي لكِ مجموعات قرارات .. لا تقبل تأجيلا ولا تسويفا .. بل لك أعقد كم من اللقاءات .. تحت ضوء القمر .. أو في قبة الروح لكِ تواصلا وأرتباطات .. فلسفة قلمي اخترعت لونا جديدا للكتابة .. كالطبشور لا يعرف غير الجدار صفيح .. يلهو رماده الأبيض .. وكأن الروح في حبكِ أضرمت فيها النيران ..
أحبكِ بلا توسل .. وأنا عند مقامكِ متسولا .. أستجدي نبضة ، أو همسة أو أبتسامة مهما كان لونها .. حمراء ك لون خديها .. أو عصارة كرز يفور من الشفاه ..
أحبكِ يا سوسن الروح
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق