وكم هي مؤلمه تلك اللحظه التي تمسك هاتفك لتراجع
الماضي في لحظة
حينها تجد صور ورسائل وأشياء لأشخاص كانوا يوما ما
أقرب شيء لقلوبنا لتجد تلك الكلمات التي كتبوها والتي
كانت تغير تفاصيل يومنا للأفضل لتلك العبارات التي كانت
تمدنا بالسعادة والفرح لتلك اللحظات التي كانت تغيرنا من
حالة اليأس إلى حالة الأمل والتفاؤل لتلك الحروف التي
عندما نقرأها نبتسم تلقائيا وكأنها ارواحاً رزقنا الله إياه لنفهم
وندرك معنى السعادة والفرح لينتهي بنا المطاف بتنهيده
تخرج من اعماقنا وكأن تلك التنهيده حروف تسألنا أين
ذهبوا ولماذا تغيرو و تركونا
محمد خالد
الماضي في لحظة
حينها تجد صور ورسائل وأشياء لأشخاص كانوا يوما ما
أقرب شيء لقلوبنا لتجد تلك الكلمات التي كتبوها والتي
كانت تغير تفاصيل يومنا للأفضل لتلك العبارات التي كانت
تمدنا بالسعادة والفرح لتلك اللحظات التي كانت تغيرنا من
حالة اليأس إلى حالة الأمل والتفاؤل لتلك الحروف التي
عندما نقرأها نبتسم تلقائيا وكأنها ارواحاً رزقنا الله إياه لنفهم
وندرك معنى السعادة والفرح لينتهي بنا المطاف بتنهيده
تخرج من اعماقنا وكأن تلك التنهيده حروف تسألنا أين
ذهبوا ولماذا تغيرو و تركونا
محمد خالد
تعليقات
إرسال تعليق