مشاعر عاشق
--------------
أسئلة أكتبها ..
ما اسمكِ ؟
ما لون عينيكِ ؟
ولِمَ عندما يهطل المطر يزيدكِ ألقا ؟
ألا ترين أني غريب
أعتكف في ركن ضال
عند قارعة الذكرى
أناديكِ ألا تسمعين
مقهى في أول الحي البعيد
فيها الحب لذيذ
أطلب كأسيّ شراب
أشرب عنكِ وعني
قبعتي وتلك النظارات التي تحكي إرثا قديم
تمطر أحيانا وأحيانا تفر من الغيمة ..
فهل لا زلت تنتظر ؟
ولِمَ تسأل عن اسمي ولون عينيّ وعن شرابي المفضل ..
بينكِ وبين عيوني قوس أسير
ولون غامض لا تقرؤه العين
من يعرفكِ عليه أن ينحني
أو يبتهل في صلاة آخر الليل
فإله العشق يسكن أحداق عينيكِ
ألا تتذكرين حين قبلتكِ
وتلك الضفائر تسافر خلف القصيدة
أنا أتذكر ..
فهل أنتِ تتذكرين ..
كأننا عصافير نجمع شتات عشنا
أيتها الصغيرة ..
مليون عاشق هناك
صور وحكايات
مواعيد تتحقق ومواعيد تضيع بين الثواني
وأنتِ لا تزالين على زندي تنامين
دعينا نرى مولدنا
وتلك العينين الفارهتين
أسمعيني ..
لا تتركيني خلف تلك الغيمة
فأنا كعشب بري أكتفي ببعض القطرات من ندى وجهكِ
أراكِ كحمامة مهاجرة
فلا تتركيني كقمر كسيح
أم نجمٌ فارق مجرته
أحبسيني وأحميني من صهيل الشمس
فأن يومها يحرقني
سأرسمكِ جورية
وأستنشقكِ عطرا
وحتما سأعيد تساؤلاتي ..
ما اسمكِ ؟
وما لون عينيكِ ؟
وما العطر الذي تعشقينه ؟
أجيبي وعندها ..
سأقوال لكِ ..
أنتِ حبيبتي وبحر زماني ..
فأريني من أكون ؟
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------
أسئلة أكتبها ..
ما اسمكِ ؟
ما لون عينيكِ ؟
ولِمَ عندما يهطل المطر يزيدكِ ألقا ؟
ألا ترين أني غريب
أعتكف في ركن ضال
عند قارعة الذكرى
أناديكِ ألا تسمعين
مقهى في أول الحي البعيد
فيها الحب لذيذ
أطلب كأسيّ شراب
أشرب عنكِ وعني
قبعتي وتلك النظارات التي تحكي إرثا قديم
تمطر أحيانا وأحيانا تفر من الغيمة ..
فهل لا زلت تنتظر ؟
ولِمَ تسأل عن اسمي ولون عينيّ وعن شرابي المفضل ..
بينكِ وبين عيوني قوس أسير
ولون غامض لا تقرؤه العين
من يعرفكِ عليه أن ينحني
أو يبتهل في صلاة آخر الليل
فإله العشق يسكن أحداق عينيكِ
ألا تتذكرين حين قبلتكِ
وتلك الضفائر تسافر خلف القصيدة
أنا أتذكر ..
فهل أنتِ تتذكرين ..
كأننا عصافير نجمع شتات عشنا
أيتها الصغيرة ..
مليون عاشق هناك
صور وحكايات
مواعيد تتحقق ومواعيد تضيع بين الثواني
وأنتِ لا تزالين على زندي تنامين
دعينا نرى مولدنا
وتلك العينين الفارهتين
أسمعيني ..
لا تتركيني خلف تلك الغيمة
فأنا كعشب بري أكتفي ببعض القطرات من ندى وجهكِ
أراكِ كحمامة مهاجرة
فلا تتركيني كقمر كسيح
أم نجمٌ فارق مجرته
أحبسيني وأحميني من صهيل الشمس
فأن يومها يحرقني
سأرسمكِ جورية
وأستنشقكِ عطرا
وحتما سأعيد تساؤلاتي ..
ما اسمكِ ؟
وما لون عينيكِ ؟
وما العطر الذي تعشقينه ؟
أجيبي وعندها ..
سأقوال لكِ ..
أنتِ حبيبتي وبحر زماني ..
فأريني من أكون ؟
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق