قصيدة والى الان
اطلالك حبيبتي
أمسها بعيوني
احوطها بظنوني
هنا كان مقعدك
هنا كان معطفك
وبيننا يذوب الشمع
وهناك عند النبع
كانت حجتك
وفي الغرفه
كانت مراتك
ومخدعك
وذاك هو الناي
تعزفين حزن ليلاى
وتلك بواقى دفاترك
وتراقص ضفائرك
هذا ثوبك الغجري
هنا كان عناقك
وهناك كنت اقبلك
وتحت اقدامي كان ركوعك
وعند الفجر كان رجوعك
ولؤلؤة سراب دموعك
والكبر بك وخضوعك
متمردة مشاعرك
والي الان
لم اعد أعرفك
القديس ياسر طرباى
اطلالك حبيبتي
أمسها بعيوني
احوطها بظنوني
هنا كان مقعدك
هنا كان معطفك
وبيننا يذوب الشمع
وهناك عند النبع
كانت حجتك
وفي الغرفه
كانت مراتك
ومخدعك
وذاك هو الناي
تعزفين حزن ليلاى
وتلك بواقى دفاترك
وتراقص ضفائرك
هذا ثوبك الغجري
هنا كان عناقك
وهناك كنت اقبلك
وتحت اقدامي كان ركوعك
وعند الفجر كان رجوعك
ولؤلؤة سراب دموعك
والكبر بك وخضوعك
متمردة مشاعرك
والي الان
لم اعد أعرفك
القديس ياسر طرباى
تعليقات
إرسال تعليق